فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 502

يضحي بالمشرق ويمسي بالمغرب. ملكها والناس مائة نفس فيما بين نوح وآدم عليهما السلام.

والثاني بعده (نمروذ) بن كنعان بن حام بن نوح، صاحب إبراهيم. ملكها والناس عشرة آلاف [1] نفس.

والثالث (البيور اسب) وهو الضحاك [2] بن قيس ذو الحيتين، صديق إبليس الذي قبَّل إبليس ظهره فظهرت في منكبيه حيتان. ملك الدنيا ألف سنة. وقال هشام بن الكلبي: كان أبي وعوانة وشرقي يقولون: الضحاك بن الاهُيوب بن الأزد بن الغوث.

والفرس تدعيه [3] . ثم ملكها (سليمان) بن داود عليهما السلام. ثم (ذو القرنين) وهو هرمس بن ميطون بن رومي بن لنطى بن كسلوحين بن يونان بن يافث بن نوح.

وقال ابن الكلبي ايضا: ملك الأرض أربعة نفر: بران وفاجران. فالبران (سليمان) بن داود، و (ذو القرنين) . والفاجران

[1] فى الأصل «ألف» .

[2] الضحاك هو معرب «أژدهاك» أى «أژدها» وهو ثعبان بالفارسية. (ح)

[3] فراجع كامل ابن الأثير (ج 1، ص 52- 53) والطبري (ص 323) وغرر أخبار ملوك الفرس للثعالبي (ص 17- 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت