فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 502

وبكعب بن مامة يضرب المثل. وقال حرير يمدح عمر بن عبد العزيز:

فما كعب بن مامة وابن سعدي [1] ... بأجود منك يا عمر الجوادا

بنو هاشم: [2] (عبيد الله) بن العباس بن عبد المطلب. وله أحاديث في جوده. فمنها أن صرافا قام للناس بتسعة آلاف [3] دينار.

فلزمه غرماؤه فسألهم أن ينفسوه حتى يضطرب ويقتضى ديونه.

فقالوا. لا يرضى منك بكفيل دون أن يضمنك عبيد الله بن العباس» . فأتى بابه فاستأذن عليه، فدخل ودخل معه غرماؤه، وعبيد الله جالس يخوص لغنم بين يديه البزروهى تشرب. فقص عليه الصيرفي قصته. فقال لغرمائه: «إئتوني بصكوككم» . فأتوه بها فخرقها وقال: «هي لكم علي» . فقضي عنه تسعة آلاف [3] دينار ولم يكن بينه وبينه خلطة قبل ذلك ولا حرمة. و (السفاح) وهو

[1] وفى خزانة الأدب للبغدادى (ج 2 ص 262) فما بعد: وكان بشر ابن أبى خازم أو لا يهجو أوس حارثة بن لام وأوس هذا ممن يضرب به المثل في الكرم والجود يقال له ابن سعدى. قال جرير:

وما كعب بن مامة وابن سعدي ... بأجود منك يا عمر الجوادا.

[2] وبالهامش بخط مختلف: «الحسن بن على عليهما السلام كان من أجود بنى هاشم.» -

[3] فى الأصل «ألف» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت