فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 502

وكانت تلبية من نسك لمنطبق: «لبيك اللهم لبيك. لبيك» .

وكانت عك إذا بلغوا مكة، يبعثون [1] غلامين أسودين أمامهم، يسيران على حمل، مملوكين، قد جردا، فهما عريانان.

فلا يزيدان على أن يقولا: «نحن غرابا عك» . وإذا نادى الغلامان بذلك صاح من خلفهما من عك: «عك إليك عانيه، عبادك إلىمانيه، كيما نحج الثانية [2] ، على الشداد الناجيه» .

وكانت تلبية من نسك مناة «لبيك اللهم لبيك. لبيك، لولا أن بكرا دونك، يبرّك الناس ويهجرونك. ما زال حج [3] عثج يأتونك، إنا على عدوائهم من دونك» .

وكانت تلبية من نسك لسعيدة: / «لبيك اللهم لبيك.

لبيك لبيك، [4] لم نأتك للمياحه. ولا طلبا للرقاحه. ولكن جئناك للنصاحه [5] .

[1] يبعثون، كذا التصيح في الأصل وكان قد كتب الناسخ أولا «بعثوا»

[2] فى كتاب الأصنام للكلبي (ص 7) إلى ههنا فقط، ولم يذكر الجزء الأخير

[3] فى تقرير موتمر مستشرقى الهند المنعقد في تريوندرم سنة 1937 في مقالة «تلبيات الجاهلية» لمعظم حسين: «منا عثج» . وكتب إلى في مكتوب أنه وجده في خطية لابن قتيبة، لم يسم لى. وكذلك في الغفران للمعرى. (محمد حميد الله) .

[4] كذا في الأصل. لعله سها في تكرار كلمة «لبيك» .

[5] فى المتن «للطاعة» وبالهامش «للنصاحة» كأنه صححها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت