وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: (( مالك بن أنس ثقةٌ، إمام أهل الحجاز، وهو أثبت أصحاب الزهري، [وابن عيينة] ، وإذا خالفوا مالكًا من أهل الحجاز حكم لمالك، ومالكٌ نقي الحديث، وهو أنقى حديثًا من الثوري والأوزاعي، و [أمر] في الزهري من ابن عيينة، وأقل خطأً منه، وأقوى من معمر وابن أبي ذئب ) ).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: (( أيما أثبت أصحاب الزهري؟ قال: مالكٌ أثبت في كل شيء ) ).
وقال عمرو بن علي الصيرفي: (( أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف فيه: مالك بن أنس ) ).
وقال علي بن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (( كان وهيبٌ لا يعدل بمالكٍ أحدًا ) ).
وذكر عثمان الدارمي أنه سأل يحيى بن معين عن أصحاب الزهري: (( قلت له: معمر أحب إليك في الزهري أو مالك؟ فقال: