فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 324

قال: حتى تحمر، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت إذا منع الله الثمرة فبم يأخذ أحدكم مال أخيه )) .

مالكٌ، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج إلى خيبر أتاها ليلًا، وكان إذا أتى قومًا بليل لم يغر حتى يصبح، فلما أصبح خرجت يهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمدٌ والله، محمدٌ والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قومٍ فساء صباح المنذرين ) ).

وقيل: أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي مولاهم، المكي، الأعرج، قارئ أهل مكة، وهو أخو عمر بن قيس المكي، المعروف بسندل.

اختلف في ولائه، فقيل: إنه مولىً لبني أسد بن عبد العزى بن قصي، وقيل: هو مولىً لأم هاشم بنت سيار بن منظور بن سيار الفزاري، امرأة عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

وإلى حميد هذا يسند كثيرٌ من أهل مكة قراءتهم، وإلى عبد الله بن كثير أبي معبد الداري القارئ، وإلى عمر بن عبد الرحمن بن محيصن،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت