وروى أيضًا مالكٌ، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجلٌ فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه ) ).
وهذا الحديث يقال: إن مالكًا انفرد به.
وروى مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بلبنٍ قد شيب بماءٍ، وعن يمينه أعرابي، وعن يساره أبو بكر، فشرب ثم أعطى الأعرابي، وقال: الأيمن فالأيمن ) ).
يقال: إنه مولى حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الأسدي، ويقال: إنه مولى محمد بن طلحة، والأول أصح، والله أعلم.
يقال: إنه مات قبل عمرو بن دينار المكي بسنة، ومات عمرو بن دينار سنة ست وعشرين ومائة، وقيل: إن أبا الزبير هذا توفي سنة