فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 324

كان أبو الزناد هذا أحد علماء أهل المدينة وفقهائهم المفتين بها، أدرك الفقهاء السبعة المشهورين بالمدينة، وأخذ عنهم، وكان حوى علومًا، وكان عند الأمراء مكينًا.

قال علي بن المديني: (( لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد، وبكير بن عبد الله بن الأشج ) ).

وقال ابن أبي حاتم الرازي: (( أنا حرب بن إسماعيل في ما كتب إلي، قال: قال أبو عبد الله -يعني أحمد بن حنبل-: كان سفيان الثوري يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث. قال أحمد: وهو فوق العلاء ابن عبد الرحمن، وفوق سهيل بن أبي صالح، وفوق محمد بن عمرو.

ثنا علي بن الحسن الهسنجاني، قال: نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم، قال: أنا الليث بن سعد، عن عبد ربه بن سعيد قال: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان، فمن بين سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب [ومن سائل عن الشعرٍ] ، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت