الساجي، وغيرهم.
وقال أبو جعفر الطبري: (( كان أبو الزناد ثقةً كثير الحديث، فصيحًا بصيرًا بالعربية، كاتبًا حاسبًا، فقيهًا عالمًا عاقلًا، وقد ولي خراج المدينة ) ).
وقال أبو زرعة الدمشقي: (( سمعت أحمد بن حنبل يقول: أبو الزناد أعلم من ربيعة، قلت لأحمد: حديث ربيعة كيف هو؟ قال: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه ) ).
قال مصعب: (( وكان أبو الزناد معاديًا لربيعة بن أبي عبد الرحمن، قال: وكان أبو الزناد وربيعة فقيهي أهل المدينة في زمانهما، وكان يعقوب الماجشون يعين ربيعة على أبي الزناد ) ).
وقال أبو أحمد ابن عدي الجرجاني: (( نا علان، قال: نا ابن أبي مريم، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو الزناد ثقةٌ حجةٌ ) ).
وقال ابن أبي حاتم الرازي: (( سئل أبي عن أبي الزناد؟ فقال: ثقةٌ فقيهٌ صاحب سنةٍ، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات ) ).