وروي عن الأوزاعي أنه قال: (( ما داهن ابن شهاب ملكًا من الملوك قط إذا دخل عليه، ولا أدركت خلافة هشامٍ أحدًا من التابعين أفقه منه ) ).
وروي عن الليث بن سعد أنه قال: (( ما رأيت عالمًا قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علمًا، ولو سمعت ابن شهاب يحدث بالترغيب قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب والأنساب قلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن القرآن والسنة كان حديثه ) ).