أتزوج مشركًا ، أما تعلم يا أبا طلحة أن آلهتكم ينحتها عبد آل فلان ، وأنكم لو أشعلتم فيها نارًا لاحترقت !.
فأحس أبو طلحة بضيق شديد فانصرف وهو لا يكاد يصدق ما يرى ويسمع ، ولكن حبه الصادق جعله يعود في اليوم التالي يمنيها بمهر أكبر وعيشة رغيدة عساها تلين وتقبل ، فقالت بأدب جم: ( ما مثلك يرد يا أبا طلحة ، ولكنك امرؤ كافر ، وأنا امرأة مسلمة لا تصلح لي أن أتزوجك فقال: ما ذاك دهرك: قالت: وما دهري ؟ قال: الصفراء والبيضاء . قالت: فإني لا أريد صفراء ولا بيضاء ، أريد منك الإسلام ، قال: فمن لي بذلك ؟