قالت: لك بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فانطلق يريد النبي وهو جالس في أصحابه ، فلما رآه قال: (( جاءكم أبو طلحة غرة الإسلام في عينيه ) )فجاء فأخبر النبي بما قالت أم سليم فتزوجها على ذلك .
إن هذه المرأة مثلٌ عالٍ لكل من تنشد المجد وتسعى للفضيلة ، فانظري كيف سطَّرتْ بحسن سيرتها آياتٍ من النبل والإيمان ، وانظري مقدار ثوابها عند الواحد الديان ، كيف تركت ثناءً جميلًا عاطرًا ، وكسبت أجرًا كبيرًا مباركًا فيه ؛ ذلك لأنها كانت صادقة مع ربها ، صادقةً مع نفسها ، صادقةً مع الناس ، وهذا يوم ينفع