كم فرجٍ بعد إياسٍ قد أتى وكم سرورٍ قد أتى بعد الأسى
سبى الروم بعض النساء المسلمات ، فعلم بالخبر (( المنصور بن عمار ) )فقالوا له: (( لو اتخذت مجلسًا بالقرب من أمير المؤمنين ، فحرضت الناس على الغزو ؟ وفعلًا جعل له مجلسًا بقرب أمير المؤمنين هارون الرشيد ، وذلك في (( الرقة ) )في الشام .
وبينما كان الشيخ (( منصور ) )يحث الناس على الجهاد في سبيل الله ، إذْ طرحت خرقة بها صرة مختومة ومضمومة بها كتاب ، فك (( منصور ) )الكتاب وإذا فيه: