ومضة: وكان بالمؤمنين رحيما
والحادثات وإن أصابك بؤسُها فهو الذي أنباك كيف نعيمُها
سُجِن شابٌ ليس لوالدته إلا هو ، فذهب النوم عنها وأخذ الهم منها كل مأخذ ، وبكت حتى ملَّ منها البكاء ، ثم أرشدها الله إلى قول: (( لا حول ولا قوة إلا بالله ) )، فكررت هذه الكلمة العظيمة التي هي كنز من كنوز الجنة ، وما هي إلا أيام - بعدما يئست من خروج ابنها - وإذا به يطرق الباب فامتلأت سرورًا وغبطةً وبهجةً وفرحًا ، وهذا جزاء من تعليق بربه وأكثر من دعائه