وهي عبارة عن بعض النتائج التي توصل إليها الباحث مع اقتراح يقترحه.
1 -النتيجة الأولى: أن نزول القرآن الكريم من أهم موضوعات علوم القرآن بل كل موضوعاته الأخرى مبنية على نزول القرآن الكريم.
2 -النتيجة الثانية: أن علوم القرآن الكريم كفن مدون مستقل بنفسه بهذا اللقب ما كان معروفًا في العصور الأولى.
3 -النتيجة الثالثة: أن أول ظهور لهذا الفن، مدونًا مستقلًا كان على يد الحوفي المتوفى سنة 430هـ في كتابه البرهان في علوم القرآن.
4 -النتيجة الرابعة: أن العلماء اختلفوا في تعريف القرآن وأحسن تعاريفه، كما عرفه في المراقي"أنه اللفظ المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم المتعبد بتلاوته المعجز بألفاظه ومعانيه".
5 -النتيجة الخامسة: أن القرآن معجز بلفظه ومعناه، وأن النظَّام ومن شايعه القائلين بالصرفة قولهم ضعيف مردود.
6 -النتيجة السادسة: أن القرآن الكريم أنزل مرتين مرة جملة واحدة إلى بيت العزة من سماء الدنيا، ومرة أنزل مفرقًا منجما على حسب الوقائع والأحداث على مدى ثلاث وعشرين سنة.
7 -النتيجة السابعة: أن لنزول القرآن الكريم مفرقًا حكمًا كثيرة كما ذكر بعضها في ثنايا البحث.