1-أحيانا يأتي جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم في صفة رجل من البشر وكان كثيرًا ما يأتي في صورة دحية الكلبي.
2-وأحيانًا يأتي ولا يراه الحاضرون، وقد يسمعون له دويًا وصلصلة كصلصلة الجرس.
ودل على هاتين الحالتين من الوحي ما رواه البخاري في صحيحه1 بسنده عن عائشة رضي الله عنها أن الحارث بن هشام رضي الله تعالى عنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يأتيك الوحي؟ فقال: أحيانًا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده عليَّ، فيقصم عَنّي وقد وعيت منه ما قال: وأحيانًا يتمثل لي الملك رجلًا فيكلمني فأعي ما يقول … الخ هذا والقرآن الكريم لم ينزل منه شيء إلا عن طريق جبريل عليه السلام ولم يأت منه شيء عن تكليم أو إلهام أو منام، بل كله أوحي به في اليقظة وحيا جليًا2.
1 -البخاري رقم 2 كتاب بدء الوحي، ومسلم رقم 2333.
2 -المدخل 1/58.