الصفحة 45 من 78

على الجنسية، ويراد بالإفراد الجنس الدال على معنى الكثرة، أي جنس الأمانة1.

(2) الاختلاف في وجوه الإعراب كقوله تعالى {ما هذا بشرًا} (يوسف: 31) . قرأ الجمهور بالنصب على أن"ما"عاملة عمل ليس وهي لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن، وقرأ ابن مسعود {ما هذا بشر} بالرفع على لغة بني تميم، فإنهم لا يعملون ما عمل ليس.

(3) الاختلاف في التصريف: كقوله تعالى {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} قرئ بنصب"ربنا"على أنه منادى مضاف"وباعد"بصيغة الأمر وقرئ ربنا بالرفع،"وباعد"بفتح العين على أنه فعل ماض.

(4) الاختلاف بالتقديم والتأخير، إما في الحرف كقوله {أَفَلَمْ يَيْأَسِ} (الرعد: 31) . وقرئ {أفلم يأيس} وإما في الكلمة كقوله تعالى {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} (التوبة: 111) . بالبناء للفاعل في الأول وللمفعول في الثاني.

(5) الاختلاف بالإبدال سواء كان إبدال حرف بحرف كقوله تعالى {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} (البقرة: 259) . قرئ بالزاي المعجمة مع ضم النون، وقرئ بالراء المهملة مع فتح النون، أو إبدال لفظ بلفظ كقوله تعالى {كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ} قرأ ابن مسعود وغيره {كالصوف المنفوش} .

(6) الاختلاف بالزيادة والنقص فالزيادة كقوله تعالى {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ} قرئ من تحتها الأنهار بزيادة من، وهما قراءتان متواترتان والنقصان كقوله تعالى {وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} (البقرة: 116) . بدون واو وقراءة الجمهور وقالوا اتخذ الله ولدًا بالواو.

1 -مباحث في علوم القرآن 1/140.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت