فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 481

القومية تقوّض الرسالة الإسلامية. عندما أصبح مفكروا القومية العربية العَلمانيون مساهمون في الحركة حَرَفَت رسالة البعث العراقي رسالة الجهاد.

انعدام الأمن العملياتي. استخدمت الجماعات خطوط اتصال سهلت على دوائر المخابرات جمع المعلومات والسيطرة على الحركة.

بينما لا يبدو أن كل هذه الدروس لها صلةٌ مباشرة بالتعاليم الإسلامية، فإن خاتمة هذا القسم تذكر أنه على الرغم

عيوب الزعماء الدينيين، فقد بَيَّنت الجماهير المسلمة قوة الجهاد، وكَرَّم الله تضحيتهم."أمة إسلامية ترغب"

في التضحية هي ذخرٌ ما بعده ذخر.""

الدروس المستفادة من عمليات الجهاد وحرب العصابات:

العمل دون الاعتماد على خطة واستراتيجية شاملة. افتقرت الحركة إلى الرؤية الاستراتيجية، ولم يكن لديها فهمٌ لأهمية الأرض، وأخفقت في تحليل نقاط قوى وضعف النظام السوري. وقد قاد هذا إلى أن تسيطر أحداث وليس خطط على مسار المعركة.

الفحص غير الكافي للمُجنَّدين. أخفق المجاهدون في التدقيق بعناية في المجندين. وقد أتاح هذا للعديد من الوشاة

التابعين للحكومة والجواسيس الانضمام إلى الحركة وخيانتها.

هيكل القيادة غير الصحيح. كانت الحركة تعتمد اعتمادًا شديدًا على المصادر الخارجية، ولم يُعطَى القادة الميدانيون سلطةً كافية. يجب تزويد المنظمة بموارد كافية بدلًا من أن تعتمد على مهاجمة موارد الخصم. القادة الميدانيون، على أية حال، يجب أن يكونوا على اتصالٍ مع القيادة المركزية التي تقوم بوضع الخطط والاستراتيجية وإلا أصبح القادة الميدانيون منعزلون ويتم تدميرهم بعد ذلك.

الصِلات مع دوائر المخابرات. سَلَّمت الحركة استقلالها بإقامة العلاقات مع دوائر المخابرات في الدول العربية ووقعت تحت سيطرة هذه الجماعات.

قضاء الوقت الكثير في معسكرات التدريب. ذهب معظم الوقت في معسكرات التدريب في البلدان العربية الأخرى هباءً لأنه لم يتم تلقي أية تدريب عسكري أو معنوي. يجب أن يبقى الزعماء على مقربةٍ من قواتهم حتى يمكنهم إصدار التعليمات المناسبة لهم وتدريبهم وإلهامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت