المقاتلةإخلاصها، فقد كانت ضعيفةً في القيادة والتدريب. ولائهم للإسلام كان مُباركًا من الله وقد أنقذهم من الفِكر المنحرف والاضمحلال.
التوجيه الديني غير الكافي. لم يكن المقاتلون على درجةٍ مناسبةٍ من العلم أو لم يتلقوا ما يكفي من التعليم الإسلامي. هذه المشكلة أصبحت أكثر حدّة مع موت المقاتلين الأوائل واستبدالهم بأفرادٍ يفتقرون إلى الفهم الصحيح للإسلام. العدد غير الكافي من المجاهدين الملتزمين لملئ كل المواقع الهامة.
انخفاض مستوى العلم الشرعي. كان عدد كبير من الخبرات الغنية متوفرًا بسهولة لمن كانوا يسعون للمعرفة والعِلم، لكن لم يهتم أحد بدراسة هذه التعاليم.
العجز عن إيضاح نظرية جهادية ثورية وجملة أهداف واضحة على الصعيد الأيديولوجي والفشل في العنصر الأكثر أهمية في أي كفاح وهو إبلاغ الرسالة الصحيحة. لم يقم أحدٌ بهذا، وبالتالي لم يدعم الناس الكفاح.
الأنظمة العربية غير الجديرة باليقة. بينما هي راغبةٌ عن كره في دعم الجهاد ضد الأسَد، كان الجيران العرب في أحسن الأحوال حلفاء مؤقتين. كان زعماء البلدان المجاورة في الواقع يخافون الإسلام، وتسجن أصحابه المخلصين.
انتظار الدعم من جهات خارجية والتوكُّل عليه بشكل مفرط. يجب أن يكون المجاهدون مكتفون ذاتيًا، وإلا سيعتمدون على المُحسنين في الخارج الذين لا يُعتَمَدُ عليهم. الاعتماد على السرقة من النظام العدواني، أفضل من التبعية للمؤيدين في الخارج.
فقدان القدرة على ردع حلفاء العدو. انعدام السُبُل لضرب حلفاء سورية أن الأنظمة العربية لم تُعاقَب لمساعدة دمشق.
قلة المساهمة العلمية. أخفق العلماء الإسلاميون في المنطقة في المساهمة بمعرفتهم. وبالمثل، لم يبذل المجاهدون جهدًا كافيًا للبحث عن العلماء المخلصين والإفادة منهم.
عدم استعداد التنظيمات الإسلامية الدعوية. هذه الجماعات لم تفهم المتطلبات الجهاد وأخفقت في إعداد أتباعها روحيًا وعسكريًا للكفاح.