فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 481

3.مفتاح الصراع للقتال ضد النظام السعودي.

4.اكتاسب الخبرات «سياسيًا وعسكريًا وإداريًا» من خلال المعارك الميدانية لتصبح تجربةٍ ثريّة في رصيد المجاهدين تُستخدم في حربهم ضد النظام. فإن الحرب تصنع المقاتل.

5.تجريح هيبة النظام السعودي وإزالة ورقة التوت التي يستر بها عورته.

6.كسر حاجز الخوف والتردد لدى بقية المجاهدين ليشاركوا في العمل الجهادي

7.توسيع دائرة الصراع أفقيًا ورأسيًا عن طريق اغتيال بعض أئمة الكفر في النظام وهو ما يُسمّى «بقعة الزيت» .

8.بعد تصاعد العمليات ضد العدو الصليبي بمعدلٍ تراكمي وعند النقطة الحرجة تقرر قيادة المجاهدين إعلان الحرب ضد النظام السعودي بعد توافر الظرف المناسب للإعلان وقطع شوطٍ طويل في تنفيذ بند 7، مع الأخذ بالاعتبار بمبادئ وفنون حرب العصابات.

-هذا تقريبًا مجمل تصور الإخوة عن أسلوب العمل، ولا شكَّ أن توجد تفريعاتٌ كثيرة وبعض الرؤى التي تقترب أو تبتعد عن هذا التصوُّر بحسب الأشخاص الذين يحملونها وخلفياتهم وتجاربهم وقناعاتهم.

-وختامًا ... أقول إن القضية ضخمة والسميرة طويلة، والمعوقات والمثبطات والمخذلات من حول من يريد العمل الجهادي كثيرة وكؤودة، يكفي على رأسها خذلان الإخوان لإخوانهم وعدم نُّصرتهم في هذا الدرب، وأن تبحث عن الرجل الرشيد لتصطفيه فلا تجده، وكما قال رسولنا - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (( الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة ) )، هذا فضلًا عن تكالب الكفر العالمي على العمل الجهادي، ولكن هذا الطريق بفضل الله مما يُقطع بالقلوب والأشواق المجنحة، فرغم ما تعانيه الأجساد من أهوال ومِحَن وتُكابد من صعاب إذا تعلقت القلوب بخالقها، ورفرفت في الملأ الأعلى، وحلَّقت مع الطيور الخُضر، وانطلقت من قيود الأرض، وتسامَت فيها نزعة الروح على قبضة الطين، فإن الأجساد لا تعود تبالي بمشقّات الطريق، بل تَستَحلي المِحَن، وتستعذب العذاب، يحدوها الأمل في الخلود الأبدي في الجنة هربًا من الفناء المحدود في الأرض، تستصحب معها أرواح الشهداء الذين سبقوها في هذا الطريق، كلما رَنا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت