لاحظ الفرق في حالة وجود قيادة ميدانية كفوءة على أرض المعركة وحالة غياب تلك القيادة كما حدثَ في أفغانستان وطاجيكستان ومصر وسورية ... إلخ.
3.شعوب القوقاز مُقَسَّمةٌ عِرقيًا، بينها خلافاتٌ سياسيةٌ وحدوديةٌ واقتصادية، ويمكن للروس الاستفادة من كل ذلك لتفتيت المسلمين وهزيمتهم.
4.الشعور الإسلامي ما زالَ ضعيفًا للغاية والإسلام يُفهَم شعبيًا على أنه «قوميّة» أكثر منه «دين» ، والجهاد بالتالي أكثر غربة، وربما أدّت الوحشية الروسية إلى تخطي المسلمين تلك العقبة وحتى القوميات أيضًا ويتوقف ذلك على أسلوب قيادة الحرب ونجاح العمليات العسكرية للمسلمين.
5.صعوبة الاستقلال الاقتصادي عن روسيا ومعنى الاستغناء عنها هو المجاعة والانهيار الاقتصادي خاصةً في حالة الحصار المضروب على القوقاز وعدم وجود بديل على المدى القريب.
6.قلة عدد السكان؛ ستى ملايين فقط، أي أن سكان طاجيسكتان فقط يُعادل تقريبًا تعداد سكان القوقاز، أمّا أوزبكستان أربعة أضعافهم سكانيًا، وهذا يُعيدنا إلى التذكير بأهمية التحرك الجهادي لمسلمي آسيا الوسطى.
7.وجود دويلات مسيحية قوية في القوقاز مثل أرمينيا وجورجيا وهما أكبر تجمعات أورثوذكس في القوقاز، وقد يُشكّل ذلك عائقًا وتحديًا للمسلمين في المنطقة.
بعد تلك الجولة الخاطفة على أوضاع القوقاز نعود إلى السؤال الجوهري: ماذا يمكننا أن نفعَل؟ لا نقول ماذ يجب أن نفعَل، لأن ما يجب فعله هو إعلان الجهاد العام للأُمَّة كلهان وهذا مستحيلٌ في ظروف الردّة التي تحكم بلاد المسلمين، والوضع الشيطاني المُتَحكّم في العالم.
يمكن مساعدة الشيشان حاليًا بطريقتين للدعم هما:
1.طريقة الدعم المباشر.
2.طرقة الدعم غير المباشر.
أولًا: طريقة الدعم المباشر
بالمساعدات العينية؛ بطاطين، ملابس، أدوية، أموال ... إلخ. وهو الأسلوب المُحبب للجهاد لدى الشعوب العربية وكثيرٍ من جماعاتها السلمية الدعوية. ركيزة هذا النشاط يجب أن تكون الردن لظروفٍ سياسيةٍ واجتماعية، أمّا الظروف السياسية فهي حاجة جلالة الملك إلى ورقة توت إسلامية يَستُر بها سوءات اتفاقه مع اليهود، وقد ساقَ إليه حُسن طالعه قضيةً إسلاميةً يمكنه المتاجرة بها، كا فعل كثيرون قبلًا في أفغانستان، والظروف الاجتماعية هي تواجد جالية