(378) أخبرنا محمد بن إبراهيم المُزَكِّي (1) ، قَالَ: أخْبَرَنَا والدي ، قَالَ: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قَالَ: حدثنا الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحَرَّاني ، قَالَ: حدثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْرِي، عن عروة ، عن المِسْوَر بن مَخْرَمة ومروان بن الحكم، قالا: نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة فِيْ شأن الحديبية ، مِنْ أولها إلى آخرها (2) .
قوله - عز وجل: { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا … الآية } [الفتح: 1] .
(379) أخبرنا منصور بن أبي منصور الساماني ، قَالَ: أخبرنا عبيد (3) الله بن محمد الفَامي ، قَالَ: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو الأشعث ، قَالَ: حدثنا المُعْتَمِر ابن سليمان ، قال: سمعت أبي يحدث عن قتادة ، عن أنس ، قال: لما رجعنا من غزوة الحديبية وقد حيل بيننا وبين نسكنا ، فنحن بين الحزن والكآبة أنزل الله - عز وجل -
(1) في ( ب ) و (ه) : (( الداركي ) )وَهُوَ خطأ.
(2) إسناده ضعيف ؛ لعنعنة مُحَمّد بن إسحاق فهو مدلس . أخرجه: الطبراني 20/ (16) ، والحاكم فِي المستدرك 2/459 مِنْ طريق مُحَمّد بن إسحاق بهذا الإسناد.
وورد حَدِيْث صحيح بهذا المعنى مِنْ طريق شعبة ، عَنْ أبي إياس معاوية بن قرة ، قَالَ: سمعت عَبْد الله بن مغفل قَالَ: (( رأيت رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة عَلَى ناقته يقرأ سورة الفتح ) ).
أخرجه: أحْمَد 4/85و5/54و55و56 ، والبخاري 5/187 (4281) و6/169 (4835) و 6/238 (5034) 6/241 (5047) و9/192 (7540) ، ومسلم 2/193 (794) (237) (238) (239) ، وأبو داود (1467) ، والترمذي في الشمائل (319) مِنْ طرق عن شعبة .
(3) في ( ص ) و ( ه) : (( عَبْدالله ) ).