، عن محمد بن رافع ؛ كلاهما عن عَبْد الرزاق .
وبان (1) بهذا الْحَدِيْث أن الوحي كَانَ قَدْ فَتَرَ بَعْدَ نزول: { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } ، ثُمَّ نزل { يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ } ، والذي يوضح ما قُلْنَا: إخبار النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - أن المَلَك الَّذِي جاء بحراء جالس ، فدل عَلَى أن هَذِهِ القصة إِنَّمَا كَانَتْ بَعْدَ نزول: { اقْرَأْ } .
(11) أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن محمد المُقرئ (2) ، قَالَ: أخبرنا أبو الحسين
علي بن محمد المُقرئ ، قَالَ: حدَّثَنا أبو الشيخ (3) ، قَالَ: حدَّثَنا أحمد بن سليمان بن أيوب ، قَالَ: حدَّثَنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قَالَ: حدَّثَنا علي بن الحسين بن واقد ، قَالَ: حَدَّثني أبي ، قَالَ: سمعت علي بن الحسين يقول: أول سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ } . وآخر سورة نزلت (4) على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة:"المؤمنون". ويقال:"العنكبوت". وأول سورة نزلت بالمدينة: { وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ } [المطففين: 1] ، وآخر سورة نزلت بالمدينة (5) "براءة". وأول سورة أعلنها (6) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة: { وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى } [النجم:1] . وأشدُ آية على أهل النار: { فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلاَّ عَذَابا } [النبأ: 30] . وأرجى آية في القرآن لأهل التوحيد
(1) في ( س ) : (( فبان ) ).
(2) هو الثعلبي . تقدم ( 7 ) .
(3) تقدم ( 2 ) .
(4) في ( س ) : (( أنزلت ) ).
(5) في ( س ) : (( في المدينة ) ).
(6) في ( ب ) : (( علمها ) ).