وقال عكرمة (1) : نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم، فرخص (2) لهم أن يأكلوا كيف شاءوا جميعًا: مُتحَلّقيَن (3) أو أشتاتًا متفرقين.
سُورة الفرقان
قوله - عز وجل -: { تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا من ذلك … الآية } [الفرقان:10]
(328) أخبرنا أحمد بن محمد (4) بن إبراهيم المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن أبي الفرات (5) ، قَالَ: أخبرنا عبد الله بن محمد بن يعقوب البُخَارِيّ ، قَالَ: أخبرنا محمد بن حميد بن فرقَد (6) ، قَالَ: حدثنا إسحاق بن بشر ، قَالَ: حدثنا جُويبر (7) ، عن الضحاك، عن ابن عَبَّاسٍ (8) ، قَالَ: لما عيَّر المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفاقة وقالوا: { مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ } [الفرقان: 7] (9) حزن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لِذَلِكَ (10) فَنَزل جبريل - عليه السلام - من عند ربه معزيًا لَهُ، فقال: السلام عليك يا رسول الله، رب العزة يقرئك السلام ويقول لك { وَما أَرسَلنا قَبلَكَ مِنَ المُرسَلينَ إِلا إِنَّهُم لَيَأكُلونَ الطَعامَ وَيَمشونَ في الأَسواقِ } [الفرقان:20] أي يبتغون المعاش في الدنيا.
(1) أخرجه الطبري في تفسيره 18/172، وزاد السيوطي في الدر المنثور 6/225 نسبته إِلَى ابن المنذر، وعند الطبري وفي الدر قرن مع عكرمة أبا صالح0
(2) فِي ( س ) : (( فرخص الله تعالى ) ).
(3) في ( ب ) : (( مجتمعين ) )0
(4) في ( ص ) : (( أحمد بن أحمد بن إبراهيم ) )0
(5) في ( ب ) : (( الفراتي ) )0
(6) في ( ب ) : (( فروة ) )0
(7) في (ه - ) : (( جوهر ) )!
(8) إسناده ضعيف؛ فجويبر ضعيف، والضحاك لَمْ يلق ابن عَبَّاسٍ0
ذكره السيوطي فِي الدر المنثور 6/237 ، وعزاه إِلَى الواحدي وابن عساكر ، وَلَمْ نقف عَلَيْهِ فِي تاريخ دمشق 0
(9) لم ترد في (ص) 0
(10) لم ترد فِي ( س ) و ( ه - ) 0