(294) أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا محمد بن محمد الفقيه، قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن زُرير (1) ، قَالَ: حدثنا حفص بن عبد الرَّحْمَان ، عن محمد بن إسحاق ، عن حكيم بن عبَّاد بن حُنيف، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أنه قال: لما ذكر الله تعالى الزقوم في القرآن (2) خُوَّف به هذا الحي من قريش، فقال أبو جهلٍ:هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد ؟ قالوا: لا، قَالَ: الثريد بالزبد، أما (3) والله لئن أمكننا مِنْهَا لنتزقمنها (4) تزقمًا! فأنزل الله تَعَالَى { وَالشَجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرآنِ } يَقُولُ: المذمومة؛ { وَنُخَوِّفُهُم فَما يَزيدُهُم إِلا طُغيانًا كَبيرًا } (5) [الإسراء: 60] .
قوله - عز وجل: { وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ… } [الإسراء: 73] .
(1) فِي (ب) و (ه) : (( زريق ) )وَهُوَ خطأ راجح ترجمة عبد الله بن زرير الغافقي فِي تهذيب التهذيب5/216.
(2) في القرآن )) لَمْ ترد في ( ب ) و ( ص ) 0
(3) في ( ص ) : (( الا والله ) )0
(4) في ( س ) فقط: (( منه لنتزقمنه ) ).
(5) إسناده ضعيف لعنعنة مُحَمَّد بن إسحاق . أخرج الطبري 15/ 113 بنحوه ، وأورده السيوطي فِي الدر المنثور 5/310 وزاد نسبته لابن المنذر .