قال أهل التفسير: نزلت في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - لعليّ: (( اكتب: بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم ) )، فقال سهيل بن عمرو والمشركون: ما نعرف الرحمان إلا صاحب اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب - اكتب باسمك اللَّهُمَّ . وهكذا كان أهل (1) الجاهلية يكتبون ، فأنزل الله تعالى فيهم هذه
الآية (2) .
(1) أهل )) لَمْ ترد في ( ص ) 0
(2) أخرجه أحمد 4/86 ، والنسائي في الكبرى (11511) وفي تفسيره (531) ،والحاكم في المستدرك 2/460-461 عن طريق حسين بن واقد ، عن ثابت بن أسلم البناني، عن عبدالله بن مغفل المزني قَالَ (( كنا مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية في أصل الشجرة الَّتِيْ قَالَ الله تعالى فيها القرآن ، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة عَلَى ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه ، فَقَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي رضي الله عَنْهُ: (( اكتب بسم الله الرحمن الرحيم ) )، فأخذ سهيل بن عمرو بيده فَقَالَ ما نعرف بسم الله الرحمن الرحيم000 )) الحَدِيْث0
وأخرجه الطبري في تفسيره 13/150 ، وابن أبي حاتم وأبو الشيخ كما في الدر المنثور 4/650 .
وأخرجه الطبري في تفسيره 13/150، وابن المنذر كما في الدر المنثور 4/650 من قَوْل مجاهد مرسلًا0
وانظر: تفسير البغوي 3/22 ، وزاد المسير في علم التفسير 4/ 31 ، وتفسير القرطبي 4/3546 - 3547 ، وتفسير الخازن 4/ 22 .