فهرس الكتاب

الصفحة 510 من 812

وقال ابن عباس في رِوَايَة أبي صالح وابن جريج وابن زيد: نزلت هذه الآية والتي قبلها في عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة وذلك أنهما أقبلا يريدان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله/75أ/ هذا عامر بن طفيل قد أقبل نحوك فَقَالَ: (( دعه فإن يرد الله به خيرًا يهده ) )فأقبل حتى قام عليه فَقَالَ: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقَالَ: (( لَكَ ما للمسلمين وعليك ما عَلَيْهِمْ ) )،قَالَ: تجعل لي الأمر مِنْ (1) بعدك، قَالَ: لا لَيْسَ ذَلِكَ إلي إِنَّمَا ذَلِكَ إلَى الله يجعله حَيْثُ يشاء قَالَ: فتجعلني عَلَى الوبر وأنت عَلَى المدر قَالَ: لا قَالَ: فماذا تجعل لي قَالَ: أجعل لَكَ أعنة الخيل تغزو عَلَيْهَا (2) قَالَ: أوليس ذَلِكَ إلي اليوم ؟ وَكَانَ أوصى (3) إلَى (4) أربد بن ربيعة إذا رأيتني أكلمه فدر مِنْ خلفه واضربه بالسيف فجعل يخاصم رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ويراجعه فدار أربد خلف النَّبْيّ - صلى الله عليه وسلم - ليضربه فاخترط مِنْ سيفه شبرًا ثُمَّ حبسه الله - عز وجل - فَلَمْ يقدر عَلَى سله وجعل عامر يومئ إِلَيْهِ فالتفت

رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأى أربد بن ربيعة (5) وما يصنع بسيفه فَقَالَ: (( اللَّهُمَّ اكفنيهما بِمَا شئت ) )فأرسل الله تَعَالَى عَلَى أربد صاعقة فِي يوم صائف صاح فأحرقته وولى عامر هاربًا وَقَالَ: يا مُحمَّد دعوت ربك فقتل أربد والله لأملأنها عليك خيلًا جردًا وفتيانًا

(1) من )) لَمْ ترد في (ب) و (ص) 0

(2) تغزو عَلَيْهَا )) لَمْ ترد في ( ص ) 0

(3) في ( ص ) : (( قد أوصى ) )0

(4) لم ترد في ( ب ) .

(5) بن ربيعة )) لم يرد في ( س ) و ( ه‍) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت