الكفار وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسولهُ بشرًا مثل محمدٍ . فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قوله - عز وجل: { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءنَا…الآية } [يونس: 15] .
قال مجاهد: نزلت في مشركي مكة (1) .
قال مقاتل (2) : وهم (3) خمسة نفرٍ عبد الله بن أبي أُمية /73ب/ المخزومي ، والوليد بن المغُيرة ، ومُكرز بن حفص ، وعمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري ، والعاص بن عامر قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ائت بقرآن ليس فيه ترك عبادة اللات والعُزى.
وقال الكلبي (4) : نزلت في المستهزئين ، قالوا: يا محمد ائت بقرآن غير هذا فيه ما نسألك.
سورة هود
قوله - عز وجل -: { أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ …الآية } [هود: 5] .
(1) انظر: البحر المحيط. 5/131.
وهو قول قتادة انظر: تفسير ابن ابي حاتم 6/ 1934 (10269) وتفسير البغوي 2/ 413،وتفسير القرطبي 4/ 3158، وتفسير الخازن 3/ 178 وتفسير البحر المحيط 5/131.
(2) انظر: تفسير البغوي 2 /413 ،وتفسير الخازن 3/ 179،وتفسير البحر المحيط 5/ 131.
وروى عن ابن عباس، أن الخمسة هم الوليد، والعاصي، والأسود بن المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن حنظلة .
(3) في ( ب ) و ( ص ) : (( في ) ).
(4) انظر: تفسير البحر المحيط 5/ 131.
وروي عن ابن عباس مثل هذا القول انظر: المصدر السابق .قال الإمام فخر الدين الرازي: (( اعلم أن إقدام الكفار على هذا الالتماس يحتمل وجهين:
أحدهما: أنهم ذكروا ذلك على سبيل السخرية والاستهزاء .
والثاني: أن يكونوا قالوا ذلك على سبيل التجربة والامتحان حتى أنه لو فعل ذلك علموا أنه كان كاذبًا في قوله إن هذا القرآن ينزل عليه من عند الله )) .
انظر: تفسير الخازن 3/ 179.