: انهزم أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ ، فبينا هم/35 أ/ كذلك إذ أقبل خالد بن الوليد بِخَيلِ المشركين يريد أن يعلو عليهم الجبل، فَقَالَ النبي - صلى الله عليه وسلم: (( اللهم لا يعلُون(1) علينا ، اللهم لا قوة لنا إلا بك ، اللهم ليس يعبدك بهذه البلدة غير هؤلاء النفر ))، فأنزل الله تعالى هذه الآية (2) ، وثاب نفرٌ من المسلمين رماةً ، فصعدوا الجبل ورموا خيل المشركين حتى هزموهم فذلك قوله تعالى: { وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ }
[آل عمران: 139] .
قوله - عز وجل -: { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ …الآية } [آل عمران:140] .
قال راشد بن سعدٍ (3) : لما انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحدٍ كئيبًا حزينًا (4) ، جعلت المرأة تجيء بزوجها وابنها مقتولين وهي تَلْتَدِم (5) فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أهكذا تفعل برسولك؟ ) )، فأنزل الله تَعَالَى: { إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ…الآية } [ آل عمران: 140] .
قوله: { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ … الآيات } [آل عمران: 144] .
(1) في (ب) : (( لاتعلى ) ).
(2) في (س ) و (ه) : (( الآيات ) ).
(3) ذكره ابن حجر في العجاب:548 وعزاه للثعلبي .
(4) في (س) و (ه) : (( كئيبًا حزينًا يوم أحد ) )بالتقديم و التأخير .
(5) تلتدم: تلطم ، وفي (ه) : (( تلدم ) ).