: بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سَريَّة إلى إضَم ، قبل مخرجه إلى مكة ، قال: فمر بنا عامر بن الأَضبط الأشجعي ، فحيانا تحية الإسلام ، قَالَ (1) : فَنَزَعْنَا عَنْهُ ، وحمل عَلِيهِ محلِّم بن جَثامة لشر كَانَ (2) بينه وبينهِ في الجاهلية ، فقتله واستلب بعيرًا لهُ ، ووطاءً ومُتَّيعًا كَانَ لَهُ . قَالَ: فأنهينا شأنه (3) إلى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه بخبره ، فأنزل الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا } [النساء:94] إلىآخر الآية.
(1) لَمْ ترد في ( س ) و ( ه) .
(2) لم ترد في ( ب ) .
(3) في ( س ) و ( ه) : (( شأننا ) ).