قَالَ الحسن (1) : إن الأرض لتقبل (2) من هُوَّ أشر (3) مِنْهُ ، ولكن وُعِظَ القوم أن لا يعودوا .
(197) أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد المُزَكَّي ، قال أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بطة: قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَوِيّ ، قال: حَدَّثَني سعيد بن يحيى الأموي ، قال: حدثني أبي ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إسحاق (4) ، عن (5) يزيد بن عبد الله بن قُسيط ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد ، عن أبيه ، قَالَ (6)
(1) انظر: تفسير ابن أبي حاتم 3/1039 ، والدر المنثور 2/635 .
(2) في (ه) : (( تحبس ) )، وفي ( ص ) و ( س ) : (( تُجِنُّ ) ).
(3) في ( ص ) : (( أحنث ) ).
(4) سيرته 4/275 . تهذيب ابن هشام .
(5) في (ه) : (( إسحاق ويزيد ) ).
(6) إسناده قوي ؛ ابن إسحاق قَدْ صرّح بالسماع في رِوَايَة الإمام أحمد ، والقعقاع بن عَبْد الله بن أبي
حدرد ، رَوَى عَنْهُ يَحْيَى بن سعيد الأنصاري ، ويزيد بن عَبْد الله بن قسيط .
وَقَدْ ذكره ابن حبان في الثقات 5/323 ، وَقِيْلَ: إنَّهُ صَحَابِيّ ، والصحيح: أنَّ الصحبة لأبيه وجده . الإصابة 3/64 .
أخرجه الإمام أحمد 6/11 ، وابن أبي شيبة (37013) ، وابن أبي عاصم في الديات: 188 - 189 ، وابن الجارود ( 777 ) ، والطبري 5/222 ، والبيهقي في دلائل النبوة 4/305 .
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 4/282 عن مُحَمَّد بن عمر ( الواقدي ) عن عَبْد الله بن يزيد بن قسيط ، عن أبيه ، عن عَبْد الرَّحْمَان بن عَبْد الله بن أبي حدرد الأسلمي ، عن أبيه . والواقدي ضعيف في الْحَدِيْث متروك .