قوله - عز وجل -: { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ... الآية } [النساء: 34] .
قال مقاتل (1) : نزلت هذه الآية في سعد بن الربيع وكان من النقباء ، وامرأته حبيبة بنت زيد بن أبي زهير (2) وهما من الأنصار ، وذلك أنها نشزت عليه فلطمها ، فانطلق أبوها معها إلى رَسُوْل الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أَفرَشتُهُ كريمتي فلطمها !فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لتقتص من زوجها ) ). وانصرفت مع أبيها لتقتص منه (3) ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ارجعوا ، هذا جبريل أتاني ) ). وأنزل الله تعالى هذه الآية ، فَقَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - /41أ/: (( أردنا أمرًا وأراد الله أمرًا ، والذي أراد الله خيرٌ ) )؛ ورفع القصاص .
(172) أَخْبَرَنَا سعيد بن مُحَمَّد بن أحمد الزاهد، قَالَ: أَخْبَرَنَا زاهر بن أحمد، قَالَ: أَخْبَرَنَا أحمد بن الْحُسَيْن بن الجنيد ، قَالَ: حَدَّثَنَا زياد بن أيوب ، قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم ، قَالَ: حَدَّثَنَا يونس ، عن الحسن (4) : أن رجلًا لطم امرأته فخاصمته إِلَى رَسُوْل الله (5) - صلى الله عليه وسلم -
(1) تفسيره 1/234-235 .
(2) في ( ص ) و ( ه) : (( ابن أبي هريرة ) )، وهو خطأ . راجع الإصابة 1/566 .
(3) من قوله: (( فَقَالَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - ) )… إِلَى هنا سقط من ( ب ) .
(4) في ( ه) : (( عن الجهني ) )، في ( ب ) : (( يونس عن الجهني عن الحسن ) )، وفي ( ص ) : (( عن الحسن الجهني ) ).
والحديث أخرجه الطبري 5/58 ، وزاد السيوطي في الدر المنثور 2/512 نسبته لعبد بن حميد وهذا
مرسل .
(5) في ( س ) و ( ه) : (( النَّبِيّ ) ).