(81) أخبرنا أبو عثمان ، قَالَ: أخبرنا جدّي ، قَالَ: أخبرنا أبو عمرو ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن يَحْيَى ، قَالَ: حدثنا عمرو بن حماد، قَالَ: أخبرنا أسباط ، عن السُّدِّي ، عن أبي مالك، عن ابن عَبَّاس في هذه الآية قَالَ: نزلت في عَبْد الله بن رَوَاحة ، وكانت له أمَةٌ سوداء ، وإنه غضب عليها فلطمها ، ثم إنه فزع فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره خبرها ، فَقَالَ لَهُ النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( ما هي يا عبد الله ؟ فَقَالَ: يا رَسُول الله ، هِيَ تصوم وتصلي وتحسن الوضوء وتشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله. فَقَالَ: (( يا عَبْد الله هِيَ(1) مؤمنة )). فَقَالَ عَبْد الله: فو الَّذِي بعثك بالحق نبيًا لأعْتِقَنَّها ولأتَزَوجنها. ففعل ، فطعن عَلِيهِ ناسٌ مِنْ المُسْلِمِيْنَ فقالوا: نكَحَ أمَةً! وكانوا يريدون أن ينكحوا إِلَى المشركين وينكحوهم رغبةً في أحسابهم /19ب/ ، فأنزل الله - عز وجل - فيهم (2) : { وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ } (3) [لبقرة: 221] .
(1) في ( س ) و ( ه) : (( هَذِهِ ) ).
(2) في ( ب ) : (( فِيْهِ ) ).
(3) رواه الطبري في التفسير 2/378 ، وابن أبي حاتم في التفسير 2/398 (2102) .كلاهما عَن السدي قوله ، لم يوصله إلى ابن عَبَّاس .