فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 812

قَالَ السدي: نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي ، وهو حليف بني زهرة أقبل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة (1) فأظهر له الإسلام ، وأعجبَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ منه ، وَقَالَ: إنما جئت أريد الإسلام ، والله يعلم إني لصادق (2) ، وذَلِكَ قوله: { وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ } [البقرة: 204] ثُمَّ خرج مِنْ عند رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - فَمَرَّ بزرعٍ لقومٍ من المسلمين وحُمُرٍ ، فأحرق الزرع وَعَقَرَ الحمر ، فأنزل الله تعالى فيه: { وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ } (3) [البقرة: 205] .

قوله - عز وجل: { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّه } [البقرة: 207] .

(1) في (ص) : (( بالمدينة ) ).

(2) في (ص) : (( صادق ) )، وفي العجاب: (( إنني لصادق ) ).

(3) أخرجه الطبري في التفسير 2/312 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 2/364 (1913) . وزاد السيوطي في الدر 1/572 نسبته لابن المنذر . وانظر: تفسير مقاتل 1/102 ، والعجاب: 375 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت