الصفحة 74 من 97

اعلم أولا أنا ذكرنا في تعريف القياس أنه قول مؤلف من قضيتين. . إلخ وقد علمت مما مضى أن الحملية مركبة من موضوع ومحمول فإذًا لابد في القياس الاقتراني من أربع كلمات.

1 -موضوع القضية الأولى.

2 -ومحمولها.

3 -وموضوع الأخيرة.

4 -ومحمولها.

فهذه أربع كلمات هي موضوعان، ومحمولان وهذه الكلمات الأربع لابد أن تكون واحدة منها مكررة بأن تكون هي إحدى كلمتي القضية الأولى وهي بعينها أيضًا إحدى كلمتي القضية الأخرى فالكلمات في الحقيقة ثلاث لأن واحدة من الأربع لابد من تكرارها فالكلمة المتكررة التي هي جزء كل واحدة من القضيتين هي التي تسمى بالحدّ الوسط والكلمة التي تختص بها القضية الأولى هي التي تسمى بالحدّ الأصغر. والكلمة التي تختص بها القضية الأخيرة هي التي تسمى بالحدّ الأكبر.

والقضية المجعولة. جزء دليل كما هنا تسمى في اصطلاحهم مقدمة فالمقدمة المشتملة على الحدّ الأصغر تسمى في الاصطلاح مقدمة صغرى، والمقدمة المشتملة على الحدّ الأكبر تسمى في الاصطلاح مقدمة كبرى. والحد الأصغر هو موضوع النتيجة دائمًا. والحد الأكبر هو محمولها. والحد الوسط يلغى عند الإنتاج فيحذف وتكون النتيجة متألفة من الأصغر والأكبر. فالأصغر موضوعها، والأكبر محمولها.

فلو قلت مثلا: كل إنسان حيوان، وكل حيوان حساس. فهذا قياس اقتراني يتألف من ثلاث كلمات.

1 -الأولى: الإِنسان وقد اختصت بها المقدمة الأولى فلفظة الإنسان في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت