فهرس الكتاب

الصفحة 684 من 689

365 -فصل، عود إلى مسألة"اللفظ"و"المعنى"، وما يعرض فيه من الفساد

367 -التجوز في ذكر"اللفظ"، وأن المراد به"المعنى"، وإزالة شبهة في شأن"المجاز"

368 -بيان مهم في معنى"جعلته أسدًا"، ونحوه، وتفسير"جعل"

-بيان في قوله تعالى: {وَجَعَلُواْ الملائكة الذين هُمْ عباد الرحمن إناثًا}

فصل، تمام القول في"النظم"، وأنه توخي معاني النحو، والدليل على ذلك

373 -الإشكال في معرفتين هما مبتدأ وخبر، وفصل الإشكال بالممعنى

374 -بيان السبب في تعدد أوجه تفسير الكلام

375 -مثال في تفسير قوله تعالى: {قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن}

-مثال في تفسير قوله تعالى:"وقالت اليهود عزيرُ ابن الله"في قراءة من قرأ بغير تنوين

379 -مثال آخر في بيان قولُه تعالى: {وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ} .

380 -حذف الموصوف بالعدد شائع في الكلام، وتمام القول في الآية السالفة

385 -تحرير القول في إعجاز القرآن، وفي"الفصاحة"و"البلاغة"

-بيان في معنى"التحدي"، وأي شيء طولب العرب أن يأتوا بمثله. وهو مهم

388 -أي شيء بهر العقول من القرآن، وكلام الوليد بن المغيرة، وابن مسعود، والجاحظ، في صفة القرآن

390 -الحجة على إبطال"الصرفة"، وهو مقالة المعتزلة

391 -"النظم"و"الاستعارة"هما مناط الإعجاز

393 -"الاستعارة"و"الكناية"و"التمثيل"من مقتضيات"النظم"

-خطأ المعتزلة في ظنهم أن المزية في"اللفظ"، واضطرابهم في ذلك

395 -رد قول القاضي عبد الجبار:"إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"

397 -"غريب اللغة"ليس له مكان في الإعجاز

399 -أصل فساد مقالة المعتزلة، هو ظنهم أو أوصاف"اللفظ"أوصاف له في نفسه

400 -قول عبد القاهر"إن الفصاحة تكون في المعنى"، ورد شبهة المعتزلة وغيرهم في فهم كلامه

402 -"فصاحة اللفظ"لا تكون مقطوعة من الكلام الذي هي فيه، بل موصولة بغيرهما مما يليها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت