فهرس الكتاب

الصفحة 679 من 689

186 -الفرق بين"المنطق زيد"، و"زيد المنطلق"، والمبتدأ والخبر معرفتان، وأمثلته وبيانه، معرمعرفة أن ليس المتبدأ متبدأ لتقدمه، بل لأنه مسند إليه، والخبر خبر لأنه مسند ثبت به، وبيان ذلك وأمثلته

192 -أسماء الأجناس تتنوع إذا وصفت، وهو أصل يجب إحكامه

193 -وأيضًا"المصادر"تتفرق بالصلة، كما تتفرق بالصفة، وكذلك الاسم المشتق أيضًا

195 -"الألف واللام"الدالة على الجنسية، لها مذهب في الخبر، غير مذهبا في المبتدأ، ووجوه هذا المعنى

199 -فصل في"الذي"خصوصًا، وفيه أسرار جمة ومجيء"الذي لوصف المعارف بالجمل"

200 -"الذي"ننوصل بجملة معلومة للسامع و"الذي"يأتي بعدها جملة غير معلومة للسامع

202 -فصل، فروق في الحال، لها فضلُ تعلّقٍ بالبلاغة"الحال"ومجيئها جملة مع الواو تارة وغبير الواو تارة، وأمثلة ذلك

204 -جملة الحال والفعل مضارع مثبت غير منفي، لا تكاد تجيء بالواو

205 -مجيء جملة الحال فعلًا مضارعًا ومعه الواو

207 -مجيء المحال مضارعًا منفيًا يكثر في الكلام، وأمثله

208 -مجيء الحال مضارعًا منفيًا يكثر أيضًا ويحسن، وأمثلته

209 -الماضي يجيء حالًا بالواو وغير الواو مقرونًا مع"قد"

210 -"ليس"، مجيء جملتها حالًا، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية

210 -"ليس"مجيء جملتها حالًا، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية

211 -مجيء جملة الحال بغير"واو"من أجل حرف دخل عليها، فصارت لها مزية

212 -العلة في اختلاف الجمل الواقعة حالًا، في مجيئها بالواو وغير الواو، وأن المسلك إليها غامض، وأن الأصل المودي إلى تبين العلة هو"الإثبات"، لا يتم إلا بمعرفة أن الخبر نوعان: خبر جزء من الجملة، وخبر ليس بجزء منها.

213 -جملة الحال وامثتناعها من الواو، وتفسير ذلك وأمثلته

215 -دخول الواو على جملة الحال وبيانه وتفسيره

218 -القياس أن لا تَجيءَ جملةٌ من مبتدأٍ وخبرٍ إلا مع الواو، وعلة ترك مجيء الواو في هذه الجمل

220 -الكلام في الظرف، وتأويل مجيئه خبرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت