فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 689

142 -تقديم النكرة على الفعل في الاستفهام، وتقديمها في الخبر

146 -فصل، القول في"الحذف"، وهو باب دقيق المسلك، حذف المبتدأ، وحذف الفعل

147 -المواضع التي يطرد فيها المبتدأ، وأمثلته. وخلاصة في شأن ما يحذف

153 -القول في حذف المفعول به، وقاعدة ضابطة في حذف الفاعل والمفعول

154 -الأغراض في ذكر الأفعال المتعدية. القسم الول في حذف المفعول، لإثبات معنى الفعل لا غير

155 -القسم الثاني، حذف مفعول مقصود لدلالة الحال عليه، وهو قسمان: جلي، وخفي -"الخفيط، هو الذي يدخله الصنعة، وأمثلة الخفي وأنواعه وبيانه، و"الإضمار على شريطة التفسير""

164 -متى يكون إظهار المفعول أحسن من حذفه

166 -أمثلة ما يعلم أنه ليس فيه لغير الحذف وجه

171 -فصل، في مثال آخر عجيب في"الحذف"

173 -فصل، في القول على فروق في"الخبر": خبر جزء من الجملة، وخَبرٍ ليس بجزءٍ منَ الجملة، ولكنه زيادةٌ في خبر آخر سابق له، كالحال والصفة

174 -الفرق الثاني، هو الفرْقُ بينَ الإثباتِ إذا كان بالاسم، وبينه إذا كان بالفعل، ومثاله

175 -الفرق بين الخبر إذا كان صفة مشبهة، وإذا كان فعلًا

176 -أمثلة الفرق بين الخبر إذا كان فعلًا، وبينه إذا كان اسمًا

177 -فروق الخبر في الإثبات وأمثلته ومعناه

178 -إذا كان الخبر نكرة جاز أنتعطف على المبتدأ مبتدأ آخر

179 -الخبر معرفًا بالألف واللام، على معنى الجنسن، وله وجوه مختلفة

-الوجه الأول: أن تَقْصُرَ جنْسَ المعنَى على المُخْبَر عنه للمبالغة

180 -الوجه الثاني: أن تقصر جنس المعنى، على دَعوى أنه لا يُوجَدُ إلا منه

181 -الوجه الثالث: أن تقره في جنس ما حسن الحسن الظاهر الذي لا ينكره أحد

182 -الوجه الرابع: وهو دقيق المسلك، وهو الذي سماه الموهوم"وبيانه وأمثلته"

184 -"الموهوم"، وغلبة"الذي"عليه وأمثلته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت