زمن أزمة واضطهاد، عانت منها الجماعة المسيحية الأولى، وقد تضمن هذا السفر عددًا من الأمور، منها:
1.تقرير ألوهية المسيح.
2.تقرير سلطان المسيح في السماء، وإشرافه في عليائه على شؤون الكنيسة.
3.تقرير بأن الناس سيبعثون يوم القيامة، ويعرضون على المسيح، وأنه سيتولى حسابهم.
وقد جاء بأسلوب رمزي غامض، كان يفهمه المسيحيون دون سواهم في تلك الأيام، كان همُّ المؤلف أن يشيع الأمل والرجاء والتمسك بالإيمان في أوقات الشدة والآلام.
و يعود تاريخ كتابته إلى سنة 94 ـ 95 م [1] .
مما لاشك فيه لدينا ــ نحن المسلمين ــ أن الكتاب المقدس الموجود الآن ليس هو الوحي الذي أُنزل على أنبياء الله، بل هو محرّف زيادةً ونقصانًا.
يقول الشيخ رحمة الله الهندي: (والتحريف قسمان: لفظي ومعنوي، ولانزاع بيننا وبين المسيحيين في القسم الثاني(أي التحريف المعنوي) ، لأنهم كلهم يسلّمون صدوره عن اليهود في العهد العتيق في تفسير الآيات.
(1) الديانة المسيحية:44.