الصفحة 12 من 23

ويقوي الجماعة المسيحية الناشئة خلال الأحداث التي يرويها الكتاب، لذلك سمي سفر"أعمال الرسل" [1] .

أما لغة التدوين فالراجح أنه كان باللغة اليونانية [2] .

ثالثًا: الرسائل المقدسة

وهي إحدى وعشرون رسالة، معظمها كتبها بولس، وبولس هذا من مواليد طرطوس عام 10م، كان يهوديًا، يحمل اسمين: شاول، وبولس، وكان ممن اضْطَهد المسيحيين اضطهادًا عظيمًا، ثم إنه تنَصَّر بعد رفع المسيح، والسر في ذلك: أنه لما لم تفلح مساعيه في القضاء على المسيحية، لجأ إلى الحيلة وهي ادعاء اعتناق النصرانية، ليوهم التلاميذ والأتباع بأنه منهم [3] .

تَعْرِض هذه الرسائل كثيرًا من عقائد النصارى وشرائعهم وعبادتهم وأخلاقهم، لكنها توجه عنايتها بشكل كبير إلى توضيح العقيدة، وتقرير ألوهية المسيح، ونبوته للآب، ومبدأ التثليث، وهي صريحة كل الصراحة في إثبات ذلك [4] .

رابعًا: رؤيا يوحنا اللاهوتي

ينسب هذا السفر إلى يوحنا تلميذ يسوع، وهذا السفر هو آخر أسفار الكتاب المقدس وأصعبها فهمًا، كُتب في شكل رؤيا، في

(1) الديانة المسيحية: 38.

(2) الكتب السماوية:510.

(3) مسلمو أهل الكتاب:2/ 713.

(4) الكتب السماوية:512.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت