الصفحة 119 من 227

كما وردت في الحديث أن جبريل لما صلى بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في اليوم الأول في أول الوقت وصلى به في اليوم الثاني في نهاية الوقت قال { يا محمد الصلاة بين هذين الوقتين } .

فمثال المقيد بوقت: الصلاة, مثل أيضًا: الحج ونحو ذلك.

يقول الفقهاء الأوامر المقيدة بوقت على نوعين:

الأول: أن يكون الوقت المضروب هذه العبادة ويستوعب غيرها من جنسها يعني مثلًا صلاة الظهر هذه لها وقت طويل من زوال الشمس إلى وقت العصر فهذه يكون الأمر ليس على سبيل الفورية بمعنى أن الإنسان له أن يصلي في أول الوقت وله أن يصلي في منتصف الوقت وله أن يصلي في نهاية الوقت ما لم يؤدي ذلك إلى خروج الوقت. أما قضية الأفضلية هذا أمر ثاني. صلاة الظهر وقتها طويل يعني ما يقرب الآن تقريبًا الآن من الساعة 12 إلى 3:30 يعني ثلاث ساعات ونصف بينما هل لا يستغرق أكثر من 10 دقائق, فهذه المقيد من النوع الذي وقتها يستوعب هذه العبادة ويستوعب غيرها فهذه يفعلها على التراخي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت