الصفحة 111 من 227

2.أمره تعالى لإبليس بالسجود كما قال { وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ } (1) الله الآن أمر إبليس وغيره من الملائكة أن يسجدوا فسجدوا إلا إبليس فلما أبى عاقبه الله بأن أخرجه من ملكوت السماء فلو كانت (اسجدوا) وهي فعل أمر للندب والإباحة لم يعاقب الله - عز وجل - إبليس لما أبى السجود لأن تارك الندب لا يعاقب.

3.ومن الأدلة ما ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة الحديبية لما صده المشركون عن البيت أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يلحقوا وينحروه فتردد الصحابة رضي الله عنهم في ذلك فدخل - صلى الله عليه وسلم - على أم سلمة شاكيًا فكونه - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم سلمة شاكيًا قالوا: هذا يدل على أن أمره - صلى الله عليه وسلم - كان واجبًا وإلا لما ناسب أن يشتكي الأمر لأم سلمة لو كان الأمر للندب والإباحة.

(1) البقرة: من الآية34).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت