فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 459

وقال: أمير المؤمنين الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهما السلام [1]

ومارست هذا الأمر خمسين حجة … وخمسا أرجّي قابلا بعد قابل [2]

فلا أنا في الدنيا بلغت جسيمها … ولا في الذي أهوى علقت بطائل

وقد أشرعت فيّ المنايا سهامها … وأيقنت أني رهن موت معاجل

وقال أمير المؤمنين الحسين بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما في بنته سكينه، وأمها امرأته الرباب بنت امرئ القيس الكلبية [3] :

لعمرك إنني لأحبّ بيتا … تحل به سكينة والرباب

أحبهما وأبذل جل مالي … وليس لعاتب عندي عتاب

ولست لهم-وإن عتبوا-مطيعا … حياتي، أو يغيّبني التراب

وقال حمزة بن عبد المطلب-رضي الله عنه- [4] :

عشية ساروا حاشدين وكلنا … مراجله من غيظ أصحابه تغلي

فلما تراءينا أناخوا فعقّلوا … مطايا وعقلنا مدى غرض النبل

وقلنا لهم حبل الإله نصيرنا … وما لكم إلا الضلالة من حبل!

فثار أبو جهل هنالك باغيا … فخاب ورد الله كيد أبي جهل

وما نحن إلا في ثلاثين راكبا … وهم مئتان بعد واحدة فضل

وقال أخوه العباس بن عبد المطلب، رضي الله تعالى عنه [5]

ألا هل أتى عرسي مكرّي وموقفي … بوادي حنين والأسنة تشرع

(1) الأبيات في العقد 4:2.

(2) في العقد: قائلا بعد قائل. وفي الأبيات الأخرى روايات مختلفة.

(3) البيتان الأولان في العمدة (1:15) وفيه: وليس للائمي.

(4) في العمدة (1:15) أن حمزة رضي الله عنه قال هذا الشعر يذكر لقاءه أبا جهل وأصحابه.

(5) قالها كما في العمدة (1:15) يوم حنين يفتخر بثباته مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت