فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 459

قال أبو بكر-رضي الله عنه [1] -.

أمن طيف سلمى بالبطاح الدّمائث … أرقت أو امر في العشيرة حادث

وهي طائلة، وفيها يقول:

ونحن أناس من ذؤابة غالب … لنا العز منها في الفروع الأثائث

وفيها يقول:

فإن تشعثوا عرضي على سوء رأيكم … فإنّي من أعراضكم غير شاعث

وقال: أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه (1)

هوّن عليك فإن الأمور … بكف الإله مقاديرها

فليس بآتيك منهيّها … ولا قاصر عنك مأمورها

وقال أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه [2] :

تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها … من الحرام ويبقى الإثم والعار

تبقى عواقب سوء من مغبّتها … لا خير في لذة من بعدها النار

وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [9/أ] :

إذا عقد القضاء عليك أمرا … فليس يحلّه إلا القضاء [3]

فما لك قد أقمت بدار ذل … وأرض الله واسعة فضاء

تبلّغ باليسير فكلّ شيء … من الدنيا يكون له انقضاء

(1) من أبيات رواها في العمدة 1:13. وقال إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أنشدها في غزوة عبيدة بن الحارث.

(2) في العمدة 1:13. قال: ويروى الشعر للأعور الشني. ونسبهما في العقد (3:207) لابن أبي خازم، وفيه: ولا تحرصن فإن الأمور. . .

(3) في النسختين: إلى في موضع إلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت