قال أبو بكر-رضي الله عنه [1] -.
أمن طيف سلمى بالبطاح الدّمائث … أرقت أو امر في العشيرة حادث
وهي طائلة، وفيها يقول:
ونحن أناس من ذؤابة غالب … لنا العز منها في الفروع الأثائث
وفيها يقول:
فإن تشعثوا عرضي على سوء رأيكم … فإنّي من أعراضكم غير شاعث
وقال: أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه (1)
هوّن عليك فإن الأمور … بكف الإله مقاديرها
فليس بآتيك منهيّها … ولا قاصر عنك مأمورها
وقال أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه [2] :
تفنى اللذاذة ممن نال صفوتها … من الحرام ويبقى الإثم والعار
تبقى عواقب سوء من مغبّتها … لا خير في لذة من بعدها النار
وقال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه [9/أ] :
إذا عقد القضاء عليك أمرا … فليس يحلّه إلا القضاء [3]
فما لك قد أقمت بدار ذل … وأرض الله واسعة فضاء
تبلّغ باليسير فكلّ شيء … من الدنيا يكون له انقضاء
(1) من أبيات رواها في العمدة 1:13. وقال إن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أنشدها في غزوة عبيدة بن الحارث.
(2) في العمدة 1:13. قال: ويروى الشعر للأعور الشني. ونسبهما في العقد (3:207) لابن أبي خازم، وفيه: ولا تحرصن فإن الأمور. . .
(3) في النسختين: إلى في موضع إلا.