فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 13021

2)ضرب آراء العلماء بعضهم ببعض، وتمرير الآراء الشاذة وسقطات بعض من ينسب للعلم وتضخيمها كفتوى من أجاز الاختلاط، أو أباح إتيان السحرة والدجالين.. بل وقع مرارًا أن بعض الصحف كذبت على عالم وقولته ما لم يقل.

3)اتهام بعض العلماء بأنهم علماء سلطة وأنهم لا يراعون حقوق الناس وهمومهم .

يقولون هذا الكلام للتنفير من العلماء، وليس للإصلاح أو مناصحة العلماء ومطالبتهم بدور معين، وعلى كل حال لا عيب على العالم أن يعمل في السلطة ما لم يداهن في دين الله.

وحتى أكون أكثر صراحة أقول: إن العاقل المنصف يشهد أن علماء هذه البلاد (ولا نزكيهم على الله) علماء كتاب وسنة، لا يجاملون في فتاويهم لا دولة ولا سلطة ولا مذهبًا حنبليًا ولا غيره .. لقد اختلف العلماء مؤخرًا في قضية توسعة المسعى، وأخذ ولي الأمر وفقه الله بقول من رأى الجواز، وهناك من العلماء كالشيخ الفوزان وغيره ممن صرحوا بالمنع، وهو اجتهاد محترم، ولا يلزم أن يكون هو الصواب، ولا يلزم أن يلزم به ولي الأمر .. لكن السؤال الهام هنا: هل جامل العلماء المانعون السلطة أو خالفوا اجتهادهم محاباة للدولة، الجواب: لا، فكيف إذا يتهم هؤلاء الأئمة بأنهم علماء سلطة .. بل كيف تسوغ هذه الاتهامات لعالم مثل الشيخ عبد الرحمن البراك، وهو أصلًا ليس لا علاقة له بجهة الإفتاء الرسمية .

4)اتهام العلماء بالتخلف وعدم مواكبة التقدم التقني والانفتاح الحضاري مع الشعوب الأخرى وأن فتاواهم لا تصلح لهذه المرحلة، وأنهم يعادون كل شي غير مألوف في البلد، والحل هو أن نأخذ من غيرهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت