عباد الله: لقد تأكد من مصادر مطلعة كما يقول حارس الأقصى الشيخ رائد صلاح أن هناك حفريات جديدة تحت الحفريات الأولى، وأن المؤسسة اليهودية باتت تقيم لها منشآت تحت المسجد الأقصى المبارك ، ومن ذلك إقامتهم كنيسًا تحت المسجد الأقصى مكون من طابقين يؤدون فيه طقوسهم الدينية، ويخططون كذلك لإقامة مدينة يهودية مصغرة تحت الأقصى المبارك .
أيها المسلمون: إن هذه الحفريات تشكل خطرًا داهمًا على بنيان المسجد الأقصى وقد كشف تقرير رسمي لليونسكو استخدام المؤسسة اليهودية للحوامض الكيماوية خلال الحفريات ، مما يعني أن هذه الحوامض التي استخدمت على مدار سنوات باتت تتغلغل في أساسات المسجد الأقصى، وعلينا أن ننتبه قبل أن تحل الكارثة .
عباد الله: في الأيام الماضية شرع أخوان القردة والخنازير في هدم طريق باب المغاربة الملاصق للمسجد الأقصى إضافة إلى غرفتين من غرف المسجد الأقصى ، وقبل أن بين مخاطر هذا الخطوة وأهدافها دعونا نلقي لمحة يسيرة عن هذا الباب وتاريخه:
باب المغاربة أو باب حارة المغاربة هو واحد من ( 11 ) بابًا أقامهما العثمانيون في عهد السلطان سليمان القانوني، وهو أحد سبعة أبواب فقط ما زالت مفتوحة إلى الآن. سمي هذا الباب بهذا الاسم لأن القادمين من المغرب يعبرون منه لزيارة المسجد الأقصى ، ولأنه المدخل الذي كان يأوي من خلاله القاطنون بحارة المغاربة إلى ساحة المسجد الأقصى منذ مئات السنين ، والكثير منهم يعودون بأصولهم إلى المجاهدين المغاربة الذين ساهموا في تحرير القدس الشريف من قبضة الصليبين المعتدين في عهد السلطان صلاح الدين الأيوبي رحمه الله رحمة واسعة.