الحمد لله وكفى يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء وسلام على عباده الذين اصطفى. أما بعد: فاتقوا الله عباد الله واعلموا رحمني الله وإياكم أن من تلك الفئات من يمضي وقته دالًا أو داعيًا إلى فساد فيدل على قنوات فضائية أو مواقع إلكترونية تنشر الرذيلة عياذًا بالله ونحو ذلك فمثل هذا قد تضاعفت خسارته أخبر عن ذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ سيدي أبا القاسم رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ( .. وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا) (مسلم، العلم، ح(4831 ) ) .ومنهم من يشغل وقته بالانغماس في الدنيا كالحديث عن الكرة أو الأسهم أو العقارات ونحوها مما يعمق غفلة الأمة عن دينها وربها وشريعتها!. وهنا قد يسأل البعض ذكرت ما ذكرت فأين الحل؟. فأقول له موعدي معك بإذن الله في الجمعة القادمة