فلابد للنفوس من الترويح بعد الجد فالنفوس إذا كلت عميت؛ شريطة أن يكون الترويح عنها بما أباحه الله وما أكثره؛بيد أن ذلك لا يعني أبدًا أن تُضَيِّع الأمة ثلث عامها في اللهو واللعب بل هو التوازن،والاهتمام ببناء الشخصية الإسلامية المتوازنة وما أعظم نصيحة أصحاب قارون له بقولهم: {وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ } (القصص:77) .
الخطبة الثانية
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من بهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمداَ عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.أمابعد: