الحمد لله وكفى يجزي أهل الوفاء بالتمام والوفاء وسلام على عباده الذين اصطفى،أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يبتغى ولا ند له يرتجى وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله النبي المجتبى والحبيب المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الأطهار الحنفاء.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله واغتنموا الفرص التي أتاحاها لكم ربكم فهذا نبيكم وحبيبكم صلى الله عليه وسلم يوصيكم بذلك في قوله: (( بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلَّا فَقْرًا مُنْسِيًا أَوْ غِنًى مُطْغِيًا أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا أَوْ الدَّجَّالَ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ أَوْ السَّاعَةَ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ) (الترمذي،الزهد،ح(2228 ) ) .أيها الأحبة في الله أرجو أن نعود إلى بيوتنا ويأخذ كل منا ورقة وقلم وينظر في حاله وفي مختلف جوانب العبادات،ينظر هل اغتنم ما يقارب من ثلاثمائة وستين فرصة أتيحت له أم لا.فإن كان قد وفقه الله لاغتنامها فليحمد الله وإن كان قد قصّر فليتدارك التقصير فإنه لايدري قد تكون الفرصة الأخيرة.