بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، وليست القضية أيها الأحبة قصرًا على القنوات وفسادها بل هي تشمل جميع المنكرات بأنواعها تشمل المجلة الخليعة والشريط الماجن والسيجارة ونحوها، ومن الناس من قام يشيع في عباد الله أفكار تدعوا إلى الفاحشة وإلى إفساد المرأة ونحوها فكم من الإثم سيصيب أولئك القوم وكم من الحسرات والعبرات ستمر بهم في يوم يجعل الولدان شيبًا، وإن الذنب ليعظم في الحرم عن غيره فيما سواه وكل على نفسه بصير.
( [1] ) الأنفال:29 (2) الأنعام:164. (3) مسلم، كتاب الزكاة، ح 1691. (4) البخاري، كتاب الاعتصام .. ،ح 6776. (5) أحمد، مسند ابن مسعود، ح 4038. (6) جريدة المدينة، العدد 12863 السنة (66) السبت 12/محرم/1422 هـ، ص 30،العمود الثاني، بعنوان: (أم تدفع ابنتها إلى طريق المعصية) . (7) النحل:25.