أما وسائل الإعلام المختلفة ، فعليها مسؤولية عظمى في نصرة هذه القضية ، والدفاع عن مقدّسات المسلمين، وفضح المخططات الصهيونيّة لتهويد أولى القبلتين, وحماية الشعب الفلسطينيّ من التذويب والتهجير والقتل .
وأما نحن ، الشعوب المسلمة ، فإن من حقوق إخواننا علينا النصرة المشروعة .."وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ".. وقد قال الحبيب عليه الصلاة والسلام:"أنصر أخاك ظالما أو مظلوما".
إنّ من العار والعيب أن تحاصرَ أو تبادَ الشعوب المسلمة ، وإخوانهم يتفرجون ، أو يكتفون بالحوقلة والتحسر لا أكثر.
إخواننا في فلسطين اليوم ، هم أحوجُ ما يكونون للنصرة المادية والمعنويّة, ننصرُهم بالمال ليطعم الجوعى، ونوفّرُ الدواء للمرضى والجرحى, ونوفّرُ السكن لمن هُدِمت مساكنهم، وجَرَفت الجرافات الإسرائيليّة مزارعهم، وهي مصدر رزقهم .. ولو أنّ كلَّ مسلم وفّر من مصروفه الخاص جزءًا يسيرًا لهذا الشعب الممتحن لاجتمع من ذلك شيء عظيم، ولن يعدم المحسنون وسيلة لإيصال تبرعاتهم, لاسيما والمؤسّسات والهيئات الإسلاميّة تقوم بدورها في إيصال الدعم والمساندة لهذا الشعب المحاصر، بل في بعضها -كالندوة العالميّة للشباب الإسلامي- لجنة خاصة بفلسطين .
وأخيرًا .. ننصر إخواننا بالدعاء ، بتفريج كربتهم ، وسد حاجتهم, وجمع كلمتهم, ونصرهم على أعدائهم .
اللهم يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام ، انصرك إخواننا المجاهدين في سبيلك في فلسطين .. اللهم ثبت أقدامهم ، واربط على قلوبهم ، وسدد رميهم ، واجمع كلمتهم .. وايدهم بجندك .. ياقوي يا عزيز .
اللهم ياعزيز ياجبار .. ياقوي ياقهار .. عليك باليهود الكفار .. والخونة الفجار .. اللهم أنزل عليهم بأسك .
اللهم اخسف بهم الأرض خسفًا .. وأسقط عليهم السماء كسفًا .. اللهم انتقم للمستضعفين ..